فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 192

344 -عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: لما فتحَ الله على رسولِه - صلى الله عليه وسلم - مكةَ. قتلتْ هُذيلٌ رجلًا من بني ليثٍ بقتيلٍ كان لهم في الجاهليةِ، فقامَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"إن الله عز وجل قد حبسَ عن مكة الفيلَ، وسلّط عليها رسولَه - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين، وإنها لم تَحل لأحدٍ كان قبلي، ولا تحلّ لأحدٍ بعدي، وإنما أُحلتْ لي ساعةً من نهارٍ، وإنها سَاعتي هذه، حَرَامٌ لا يُعضدُ شجرُها، ولا يُختلى شَوكُها [1] ، ولا تُلتقَطُ ساقِطتُها إلا لمُنشدٍ، ومَن قُتل له قتيلٌ فهو بخير النَّظَرين؛ إما أن يَقْتُلَ، وإما أن يُفدَى". فقام رجلٌ من أهل اليمن -يقال له: أبو شاهٍ- فقال: يا رسولُ الله! اكتبوا لي. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"اكتبُوا لأبي شاهٍ". ثم قام العباسُ. فقال: يا رسول الله! إلا الإذْخِرَ؛ فإنا نجعلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إلا الإذخرَ" [2] .

345 -عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ أنه استشارَ النَّاسَ في إملاصِ المرأةِ. فقال المغيرةُ بن شعبة: شهدتُ النبيَّ

= لا. ثم سألها الثالثة. فقالت: نعم. وأشارت برأسها. فقتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين حجرين.

(1) كذا في"أ، ب"وهو الموافق لما في الصحيحين، ووقع في نسخة ابن الملقن:"خلاها". وفيها زيادة بعد ذلك:"ولا يعضد شوكها"وهذا الذي وقع في نسخة ابن الملقن:"ولا يختلى خلاها، ولا يعضد شوكها"إنما هو رواية أحمد (1/ 318) لكن عن ابن عباس.

(2) رواه البخاري (112) ، ومسلم (1355) . وقوله:"يفدى"وقع في نسخة ابن الملقن بلفظ:"يُدى"ولم أجده بهذا اللفظ، وإن شرحه ابن الملقن (4/ 18/ ب) بقوله: ومعنى يدى: تؤخذ ديته. وانظر البخاري (6880) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت