مَسَحَ برأسِهِ، ثم غسلَ كِلتا رجليهِ ثلاثًا، ثمّ قال: رأيتُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يتوضَّأَ نحوَ وُضُوئي هذا. وقال:"مَنْ توضَّأ نحوَ وُضُوئي هذا، ثم صلَّى ركعتينِ لا يُحَدِّثُ فيهما نفسَهُ، غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنبِهِ" [1] .
9 -عن عَمرو بن يحيى المَازني، عن أبيه قال: شهدتُ عَمرو بن أبي حسن سألَ عبد الله بنَ زيد: عن وضوء النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فدعا بتَوْرٍ من ماءٍ، فتوضَّأَ لهم وضوءَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. فأكفأَ على يديه من التَّوْرِ، فغسل يديه ثلاثًا. ثم أدخلَ يده في التور، فمضمضَ واستنشقَ واستنثرَ -ثلاثًا- بثلاث غَرَفَاتٍ. ثم أدخل يده، فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا، ثم أدخلَ يديه، فغسلَهُما مرتين إلى المِرْفقين. ثم أدخلَ يده، فمسح رأسَه، فأقبلَ بهما وأدبرَ -مرةً واحدةً- ثم غسل رِجْليه [2] .
-وفي روايةٍ: بدأ بمُقَدَّم رأسِهِ، حتى ذهب بهما إلى قَفَاهُ. ثمّ رَدَّهما حتى رجعَ إلى المكان الذي بدأَ منه [3] .
-وفي روايةٍ: أتانا [4] رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فأخرجْنَا له ماءً في تورٍ من صُفْرٍ [5] .
التَّوْرُ: شِبْهُ الطَّستِ.
10 -عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) رواه البخاري (159) ، ومسلم (226) .
(2) رواه البخاري (186) ، ومسلم (235) وزادا:"إلى الكعبين".
(3) هذه الرواية للبخاري (185) ، ومسلم (ج 1/ ص 211) .
(4) هذا اللفظ لرواية الكشميهني وابن عساكر وأبي الوقت كما في اليونينية (1/ 61) .
(5) هذه رواية البخاري برقم (197) .