فهرس الكتاب
لخص المطالب برفض سياسة العمل المنتج وصيانة الأمن الداخلي والاجتماعي وإصلاح الذين لم يصمدوا أثناء التحقيق، وتحسين الطعام وظروف الزيارة ومدتها، سألهم عن المذياع والكتب والكراسات والأوراق ...
فقالوا ممنوع.. كل شيء ممنوع ولا أحد يطالب بتحسنها. سأل:
-ما الحل ؟
أجابوا:
-عندك
كل يوم يقعدون مساء متحلقين مستمعين إليه، اقترح أن يكون أبو ديب المسؤول عن التنسيق داخل الغرفة ومع باقي الغرف، قال أبو ديب:
-أنا موافق، لكن لا أحد غيرك يمثل الأسرى ويتحدث باسمهم. من يوافقني.
صاح الجميع: كلنا موافقون .
ابتسم وشكرهم على ثقتهم، بدأ يلتقي في الفورة مع بعض الكوادر من الغرف الأخرى، سمت كل غرفة مندوبها، اجتمع المندوبون واقترحوا بأن يكون ممثلهم، نال هذا الاقتراح موافقة الجميع.
سمع قصص التحقيق والأساليب المستخدمة التي تعتمد على تراكم الكم الهائل من المعلومات وتوظيف صور الطائرات، وتحديد القواعد وحركتها ...عاد إلى ذاته وسألها إن كان السجين الذي لا يملك خبرة قادرًا على ترتيب أفكاره والإدلاء بمعلومات هامشية وينكر ماهو منسوب إليه ؟