يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً. قَالَ « إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ » . [1]
وفي فهرس الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي باب في إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته،جاء تحته المباحث التالية: البدأُ بالسواك،وقص الأظافر إذا طالت،والأخذ من الشارب،وتسريحه لحيته،ويسكِّن شعث رأسه،ويتجنب ما كُرِه ريحه،وغسل الثوب إذا اتسخ،وكراهة لبس الثوب الخَلِق وهو يقدر على الجديد،وبخوره ومسّه من الطيب،ونظره في المرآة... ا.هـ [2]
وليكن ذلك سمته دائمًا،لا قصرًا على وقت الدرس ومكانه،لأن طلابه ربما يلتقونه خارج قاعة الدرس؛ في سوق أو حفل أو غيره.
وأرى أيضا من تمام الاهتمام بحسن المظهر: المسكن الذي يسكنه،فلا يسكن إلا في مكان لائق ما دام قادرًا على ذلك،فإن طلابه وزملاءه ربما يزورونه فيه،فليختر لنفسه ما يرفع قدره في نفوسهم،ومثله يقال في الأدوات التي يستخدمها أن يهتم بنوعيتها ونظافتها دون تكلف ولا مباهاة.
ــــــــــــ
(1) - صحيح مسلم- المكنز - (275)
(2) - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي [1/372 وما بعدها]