الصفحة 18 من 61

الصفة الثالثة

يحمل همَّ أُمّة

المعلم الرسالي يتفاعل مع قضايا أمته الآنية والملحة،وما أكثرها،وهو أيضا يتفاعل مع قضايا مجتمعه الصغير والكبير خارج أسوار المؤسسة التعليمية،غير منقطع عنها،بل هي حاضرة في ذهنه،تتقدم اهتماماته،لا يكاد يغفل عنها وهو يؤدي واجبه الوظيفي تجاه طُلابه في أي فرع من فروع المعرفة،وعند لقائهم خارج قاعة الدرس،يخلط فنه ودرسه بهذه الهموم ويوجههم إلى الاهتمام بها،والتفاعل معها،وتلمّس أفضل الحلول لها،وهذا ديدنه أيضا عند لقائه زملاءه ومسئوليه.

أما المُعَلِّم غير الرسالي فينتهي واجبه في حدود إلقائه الدرس على النحو الذي يحقق الفائدة العلمية المرجوة منه وكفى،فهو ملتزم بقاعة الدرس مكانًا وزمانًا وهمومًا.

ــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت