فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"صدقة"؛ أي: ثوابه كثواب الصدقة.
1338 - وقال:"لا تحقِرَنَّ من المَعْروفِ شيئًا ولو أَنْ تَلقَى أخاكَ بوَجْهٍ طَلِيقٍ".
"عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق": وهو الذي فيه البشاشة والسرور، فإنه يصل إلى قلبه سرور، ولا شكَّ أن إيصالَ السرور إلى قلوب المسلمين حسنة.
1339 - وقال:"على كلِّ مُسلِمٍ صدَقةٌ"، قالوا: فإن لم يجدْ؟، قال:"فيعملُ بيدَيهِ، فينفعُ نفسَه، ويتصدَّقُ"، قالوا: فإنْ لم يستطِعْ أَوْ لم يفعلْ؟، قال: فلْيُعِنْ صاحِبَ الحاجةِ المَلْهُوف"، قالوا: فإنْ لم يفعلْ؟ قال:"فليَأمُرْ بالخَيرِ"، قالوا: فإن لم يفعل؟، قال:"فليُمْسِكْ عَن الشَّرِّ، فإنَّه له صدَقةٌ"."
"وعن أبي موسى أنه قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: على كلِّ مسلم صدقة": شكرًا لنعمة الله عليه.
"قالوا: فإن لم يجد"؛ أي: ما يتصدق به.
"قال: فليعمل بيديه"؛ أي: فليكتسبْ مالًا بعمل يديه.
"فينفع نفسَه ويتصدَّق، قالوا: فإن لم يستطع أو لم يفعل؟ قال: فيعين ذا الحاجة الملهوف"؛ أي: المحزون المتحير في أمره.
"قالوا: فإن لم يفعله؟ قال: فيأمر بالخير، قالوا: فإن لم يفعل؟ قال:"