فاجتمعوا على طعامكم واذكرُوا اسمَ الله يبارَكْ لكم فيه"."
مِنَ الحِسَان:
3276 - عن الفُجَيع العامِريِّ: أنّهُ أَتَى النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما يحلُّ لنا مِنَ المَيْتَة؟ فقال:"ما طعامُكُمْ؟"قلنا: نَغْتَبقُ ونَصْطَبحُ، قال:"ذلكَ - وأبي - الجُوعُ". فأحلَّ لهم المَيْتَةَ عَلَى هذا الحالِ. فسَّرُوا قولَهُ: نَغْتَبقُ ونَصْطَبحُ: أي قَدَحٌ غُدوةً وقَدَحٌ عَشِيَّةً.
"من الحسان":
"عن الفُجَيع": بالضم ثم الفتح ثم بكسر الياء المشددة.
"العامريِّ أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما يحلُّ لنا من الميتة": استفهامٌ وسؤالٌ عن القَدْر الذي يُباح لهم عند المَخْمَصة، فيكون [1] القوم مضطرين إلى تناول الميتة.
"قال: ما طعامكم؟"سؤالٌ منه - صلى الله عليه وسلم - عن قَدْر طعامهم [2] .
"قلنا: نغتبقُ ونصطبحُ"؛ أي: طعامَ غَبوق وصَبوحٍ من لبن، والاغتباقُ والاصطباحُ في الأصل شُرْبُ الشراب عَشيةً وغُدْوةً، فاسُتعير هنا لتناولِ اللبن فيهما لمكان الشراب.
(1) قوله:"استفهام وسؤال عن القدر الذي يباح لهم عند المخمصة فيكون"ليس في"غ".
(2) في"ق"و"غ":"طعامكم"، والصواب المثبت.