فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(باب ثواب التسبيح والتحميد والترتيل والتكبير)
مِنَ الصِّحَاحِ:
1639 - قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أفْضَلُ الكلامِ أربعٌ: سُبحانَ الله، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ".
وفي روايةٍ:"أَحَبُّ الكلامِ إلى الله أربعٌ: سُبْحانَ الله، والحَمْدُ للهِ، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ، لا يَضُرُّكَ بأيهِنَّ بَدَأْتَ".
"من الصحاح":
"عن سَمُرَة أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أفضل الكلام أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"، الظاهر أن المراد من (الكلام) : كلام البشر فإن الثلاث الأُوَل، وإن وُجدت في القرآن، لكن الرابعة لم تُوجد فيه، ولا يفضل ما ليس فيه على ما هو فيه، ولأنه روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"أفضل الذكر بعد كتاب الله سبحان الله. . ."الخ، والموجب لفضلها: اشتمالها على جملة أنواع الذكر من التنزيه والتحميد والتوحيد والتمجيد.
"وفي روايةٍ: أحبُّ الكلام إلى الله تعالى أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضُّرك بأيهِن بَدَأْتَ"؛ يعني: إن بدأت بـ (سبحان الله) جاز، وإن بدأت بـ (الحمد لله) جاز، وكذلك بـ (لا إله إلا الله) أو بـ (الله أكبر) .
وهذا يدل على أن كل جملةٍ منها مستقلةٌ لا يجب ذكرها على نظمها المذكور، لكن مراعاته أولى؛ لأن المتدرج في المعارف يعرفه أولًا بنعوت جلاله؛