فهرس الكتاب

الصفحة 3120 من 3421

"بيديَّ، ونفخْتُ فيه مِنْ روحي": وهو آدم وذريته، إضافة الروح إلى نفسه للتشريف والتخصيص.

"كمن قُلْتُ له: كُنْ فكان"؛ أي: كَمَنْ خلقته بمجرد الأمر، وهو المَلَك، يعني: لا يستوي البشر والمَلَك في الكرامة والقربة، بل كرامة البشر أكبر ومنزلته أعلى وأَجَل، وهذا من جملة ما استدل به أهل السنة في تفضيل البشر على المَلَك.

1 -باب فَضَائِلِ سيدِ المُرسَلِينَ صلَوَاتُ الله عَلَيْهِ

"باب فضائل سيد المرسلين"، جمع الفضيلة، وهي ضدُّ النقيصة.

مِنَ الصِّحَاحِ:

4460 - قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"بُعثتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بني آدمَ قَرْنًا فقَرْنًا، حتى كُنتُ منْ القرْنِ الذِي كُنتُ مِنْهُ".

"من الصحاح":

"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: بُعِثْت من خير قرون بني آدم"، (القرن) : ثمانون سنة، وقيل: أهل زمان واحد.

"قَرْنًا فَقَرْنًا": الفاء فيه للترتيب في الفضل على سبيل التَّرقي.

"حتى كنْتُ من القَرْنِ الذي كنْتُ منه": والمراد (بالبعث) هنا: تقلبه في أصلاب الآباء أبًا فأبًا، قرنًا فقرنًا؛ يعني: انتقل النبي - صلى الله عليه وسلم - أولًا من صلب ولد إسماعيل، ثم من كنانة، ثم من بني هاشم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت