فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"بيديَّ، ونفخْتُ فيه مِنْ روحي": وهو آدم وذريته، إضافة الروح إلى نفسه للتشريف والتخصيص.
"كمن قُلْتُ له: كُنْ فكان"؛ أي: كَمَنْ خلقته بمجرد الأمر، وهو المَلَك، يعني: لا يستوي البشر والمَلَك في الكرامة والقربة، بل كرامة البشر أكبر ومنزلته أعلى وأَجَل، وهذا من جملة ما استدل به أهل السنة في تفضيل البشر على المَلَك.
"باب فضائل سيد المرسلين"، جمع الفضيلة، وهي ضدُّ النقيصة.
مِنَ الصِّحَاحِ:
4460 - قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"بُعثتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بني آدمَ قَرْنًا فقَرْنًا، حتى كُنتُ منْ القرْنِ الذِي كُنتُ مِنْهُ".
"من الصحاح":
"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: بُعِثْت من خير قرون بني آدم"، (القرن) : ثمانون سنة، وقيل: أهل زمان واحد.
"قَرْنًا فَقَرْنًا": الفاء فيه للترتيب في الفضل على سبيل التَّرقي.
"حتى كنْتُ من القَرْنِ الذي كنْتُ منه": والمراد (بالبعث) هنا: تقلبه في أصلاب الآباء أبًا فأبًا، قرنًا فقرنًا؛ يعني: انتقل النبي - صلى الله عليه وسلم - أولًا من صلب ولد إسماعيل، ثم من كنانة، ثم من بني هاشم.