جميعا الجنَّة برحمة الله"."
4348 - عن ابن مَسْعودٍ - رضي الله عنه - قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"يَرِدُ النَّاسُ النار ثُمَّ يَصْدُرُونَ منها بأَعْمالِهِمْ، فَأَوَّلُهُمْ كلَمْحِ البَرْقِ، ثُمَّ كالرِّيحِ، ثُمَّ كحُضْرِ الفَرَسِ، ثُمَّ كالرَّاكِبِ في رَحْلِهِ، ثمّ كَشَدِّ الرَّجُلِ، ثُمَّ كمَشْيِهِ".
"عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يَرِدُ الناس النَّارَ"، المراد بالورود هنا: الجواز على الصراط.
"ثم يَصْدُرُون منها"؟ أي: ينصرفون عن النار، والنجاة منها"بأعمالهم": قيل: (ثم) هذه مثلها في قوله تعالى: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا} [مريم: 72] في أنها للتراخي في الرُّتبة لا للزمان.
"فأوَّلهم كلَمْح البَرْقِ، ثمَّ كالريح، ثم كحُضْرِ الفَرَس"بضم الحاء المهملة؛ أي: كعَدْوِه وإسراعه.
"ثم كالراكب في رَحْلِه"، أراد به: الإنسان في مسكنه ومنزله.
"ثم كشدِّ الرجل"؛ أي: كَعَدْوِهِ إذ الشَّدُّ: العَدْو.
"ثم كمشيه".
(باب صفة الجنّة وأهلها)
(الجنّة) : هي دار النعيم في الآخرة، من الاجتنان: التَّستر لتكاثف أشجارها