فهرس الكتاب

الصفحة 2753 من 3421

"فحمد الله"؛ أي شكرَه"على ما فضَّله الله"؛ أي: على ما أعطاه من الفضل.

"كتبه الله شاكرًا صابرًا، ومَن نظر في دينه إلى مَن هو دونَه، ونظرَ في دنياه إلى مَن هو فوقَه فأَسِفَ"؛ أي: غضبَ وحزنَ"على ما فاته منه"؛ أي: من المال الدنيوي وغيره.

"لم يكتبه الله شاكرًا ولا صابرًا".

3 -باب الأَمَلِ والحِرْصِ

(باب الأمل والحرص)

مِنَ الصِّحَاحِ:

4067 - عن عبدِ الله بن مَسْعودٍ - رضي الله عنه - قال: خَطَّ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - خَطًّا مُرَبَّعًا، وخَط خَطًّا في الوَسَطِ خارِجًا منهُ، وخَطَّ خُطُوطًا صِغارًا إلى هذا الذي في الوَسَطِ من جانِبهِ الذِي في الوسَطِ فقال:"هذا الإِنسانُ، وهذا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بهِ، وهذا الذي هوَ خارجٌ أَمَلُهُ، وهذهِ الخُطُوطُ الصِّغارُ الأَعراضُ، فإنْ أخْطَأَهُ هذا نهَشَهُ هذا، وإنْ أَخْطَأَهُ هذا نهَشَهُ هذا".

"من الصحاح":

"عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: خطَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خطًّا مربَّعًا، وخطَّ خطًّا في الوسط خارجًا منه، وخط خطوطًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط"بهذه الصورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت