"قالت عائشةُ - رضي الله عنها: قال لي رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وسلم: هل رُئيَ فيكم المغرِّبون؟": بتشديد الراء وكسرها.
"قلتُ: وما المغرِّبُون؟ قال: الذين يشترِكُ فيهم الجِنُّ"؛ لتركهِم ذْكِرَ الله عند الوِقَاع، فيلْتَوي الشيطانُ على إِحْلِيله فيجامعُ معه، قال الله تعالى: {وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} [الإسراء: 64] فيجبُ على الإنسانِ إذا خالطَ امرأتَه أن يقول:"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللهمَّ جَنِّبنا الشيطانَ وجَنِّبِ الشيطانَ ما رَزَقْتَنا"، فإذا تركَ هذا الدعاءَ عند المواقعةِ شاركَه الشيطانُ في الوِقَاع، ويُسمَّى هذا الولدُ مُغرِّبًا؛ لأنه دخلَ فيه عِرْق.
"غريب".
(باب الفال والطيرة)
مِنَ الصِّحَاحِ:
3536 - عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا طِيَرَةَ، وخيرُها الفألُ"، قالوا: وما الفألُ؟ قال:"الكلِمةُ الصَّالحةُ يسمعُها أحدُكم".
"من الصحاح":
"عن أبي هريرةَ أنَّه قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا طِيَرَةَ"، وهي - بكسر الطاء وفتح الياء - اسمٌ ما يتشاءَم، وقيل: مصدر تَطَيَّر؛ أي: تشاءَم، وكان أهلُ الجاهلية إذا قصد أحدٌ إلى حاجة، وأتَى من جانبهِ الأيسرِ طير، أو