فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 3421

أي: بالشخص الذي يتبعه في الخيرية.

"رجل معتزل"؛ أي: متباعد عن الناس، منفرد عنهم إلى موضع خال من البوادي والصحارى.

"في غُنيمةٍ له"بضم الغين: تصغير غنم؛ أي: قطيع من الغنم يسير، أو البقر، أو غير ذلك من الدواب.

"يؤدي حق الله فيها"؛ أي: يؤدي زكاتها، ويصلي الصلوات، ولا يصلُ منه إلى أحدٍ شرٌّ، فله درجة قريب من درجة الغازي.

"ألا أخبركم بشرِّ الناس؟ رجلٌ يسأل بالله": بصيغة الفاعل.

"ولا يُعطِي به": بصيغة المفعول [1] ؛ أي: يسأل مالكم لنفسه، ولا يُعطِي بالله إذا سُئِل به.

ويروى: (يُسأل) بصيغة المفعول أيضًا؛ أي: يقول الفقير لشخص: بالله أعطني، ولا يعطي الرجل المسؤول بالله.

1381 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رُدُّوا السائلَ ولو بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ"

"عن أم بُجيدٍ أنها قالت: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: رُدّوا السائلَ ولو بظلف محرق": الظلاف - بكسر الظاء المعجمة - للبقر والغنم بمنزلة الحافر للفرس.

أراد به - صلى الله عليه وسلم - المبالغة في ردِّ السائل بأدنى ما يتيسر، ولم يرد به صدورَ هذا الفعل من المسؤول منه؛ فإن الظلفَ المحرق غيرُ منتفع به.

(1) بل هو بصيغة المبني للمعلوم، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت