فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 3421

1528 - وقال:"أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ القرآن؟"، قالوا: وَكَيْفَ يَقْرَأُ ثُلُثَ القُرْآنِ؟، قال: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ"."

"عن ابن مسعود أنَّه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: أيَعجزُ أحدكم أن يقرأ في ليلةٍ ثلثَ القرآن؟ قالوا: فكيفَ يقرأ ثلثَ القرآن؟ قال: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} تَعدِل؛ أي: تساوي"ثلثَ القرآن"؛ أي: ثلثَ أصوله المهمَّة؛ وذلك لأن معاني القرآن المهمةَ ترجع إلى علوم ثلاثة:"

الأول: معرفة الله تعالى وتوحيده وتقديسه عن مُشارِكٍ في الجنس والنوع.

والثاني: علم الشرائع من الأحكام.

والثالث: علم تهذيب الأخلاق وتزكية النفوس.

(وسورةُ الإخلاص) تشتمل على القسم الأول الأشرف، الَّذي هو كالأساس للآخرَين.

1529 - وعن عائشة رضي الله عنها: أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ رجُلًا على سَرِيَّةٍ وكان يَقْرَأُ لِأصْحَابهِ في صَلَاتِهِمْ، فيَخْتِمُ بـ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذلكَ للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال:"سَلُوهُ، لِأيِّ شيءٍ يَصْنَعُ ذلك؟"، فَسَأَلُوهُ فقالَ: لِأنَّها صِفَةُ الرَّحْمنِ، وأنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَها، فقالَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم:"أَخْبرُوهُ أَنَّ الله يُحِبُّهُ".

"وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - عليه الصلاة والسلام - بعث رجلًا على سَرِيَّة"؛ أي: جعلَه أمير الجيش.

"وكان يقرأ لأصحابه"؛ أي: الرجلُ يؤمُّهم"في صلاتهم، فيختم"؛ أي: الصلاةَ"بـ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} "؛ أي: يقرأ في الركعة الأخيرة بعد الفاتحة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت