فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 3421

معي حتى نسألَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أن قراءتي صحيحةٌ أم قراءتُك؟

"فجئت به رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إني سمعتُ هذا يقرأ سورةَ الفرقان على غير ما أَقرأتَنِيها، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: اقرأْ، فقرأَ القراءةَ التي سمعتُه"؛ أي: هشامًا يقرؤها.

"فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: هكذا أُنزلت، ثم قال لي: اقرأْ، فقرأتُ، فقال: هكذا أُنزلت؛ إن هذا القرآنَ أُنزِل على سبعةِ أَحْرُفٍ"؛ أي: على سبعةِ قراءاتٍ.

{فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} .

1584 - وقال ابن مَسْعودٍ - رضي الله عنه:"سمعتُ رجُلًا قرأَ آيةٍ، وسمِعْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرأُ خِلافَها، فجئْتُ بهِ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَخْبَرْتُهُ، فعَرَفْتُ في وَجْهِهِ الكَراهِيَةَ، فقال:"كِلاكُما مُحْسِنٌ، فلا تَخْتَلِفُوا، فإنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ اخْتَلَفُوا فهَلَكُوا"."

"وقال ابن مسعود: سمعت رجلًا قرأ آيةً، وسمعتُ النبيَّ - عليه الصلاة والسلام - يقرأ خلافَها، فجئتُ به النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرتُه، فعرفت في وجهه الكراهيَةَ"، إنما كره - صلى الله عليه وسلم - اختلافَ ابن مسعود مع ذلك الرجل في القرآن، لأن قراءَته على وجوهٍ مختلفةٍ جائزةٌ؛ فإنكارُ بعضِ تلك الوجوهِ إنكارٌ للقرآن، وهو غير جائز.

"فقال: كلاكما مُحِسن، فلا تختلفوا؛ فإن مَن كان قبلكم اختلفوا، فهلكوا".

1585 - وقال أُبيُّ بن كعب - رضي الله عنه: كُنْتُ في المسجِدِ، فدخلَ رَجُلٌ يُصَلِّي، فقرأَ قِراءَةً أنكرتُها عليهِ، ثمَّ دَخَلَّ آخرُ فقرأَ قراءةً سِوَى قِراءةِ صاحِبهِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت