فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 3421

واحدة؛ لأن منهم مَن جرى لسانُه على الإمالة ويتعسَّر عليه التفخيم، ومنهم مَن جرى على الإدغام، ومنهم مَن جرى لسانُه على الإظهار، إلى غير ذلك.

"منهم: العجوز، والشيخ الكبير، والغلام، والجارية، والرجل الذي لم يقرأ كتابًا قطُّ، قال: يا محمدُ! إن القرآنَ أُنزِلَ على سبعة أحرف، وفي رواية: ليس منها"؛ أي: ليس حرفٌ من تلك الأحرف"إلا شافٍ"يشفي صدورَ القارئين، ويشفي من العِلَل والأمراض، لا يفارقها في المعنى وكونِها من عند الله، كما قال الله تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت: 44] .

"كافٍ"؛ أي: في الحُجة على صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لإعجازِ نَظمِه، وعجزِ الخلقِ عن الإتيان بمثله.

"وفي رواية عن أُبي: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن جبرائيلَ وميكائيلَ أتياني، فقعد جبرائيل عن يميني، وميكائيل عن يساري، فقال جبرائيل: اقرأ القرآنَ على حرف، قال ميكائيل: استَزدْه"؛ أي: اطلبِ الزيادةَ يا محمد.

"حتى بلغَ سبعةَ أحرفٍ، وكلُّ حرفٍ شافٍ كافٍ".

1588 - عن عِمْران بن حُصَيْن: أنَّه مَرَّ على قاصٍّ يقرَأُ ثم يَسأَلُ، فاسْترجَعَ، ثمَّ قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ الله بهِ، فإنَّهُ سَيَجِيءُ أقوامٌ يقرَؤونَ القُرآنَ يسأَلُونَ بِهِ النَّاسَ".

"عن عمران بن حصين: أنه مرَّ على قاصٍّ"بتشديد الصاد؛ أي: على رجلٍ يقول القصصَ.

"يقرأ"؛ أي: القرآنَ.

ثم يَسألُ"؛ أي: الناسَ شيئًا بالقرآن."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت