فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكسر اللام؛ أي: خيرَ الموضع الذي يَلِجُ فيه.
"وخيرَ المَخْرَج"؛ أي: موضعَ الخروج.
"بسم الله وَلَجْنا"؛ أي: دخَلْنا.
"وبسم الله خَرَجْنا، وعلى الله ربنا توكَّلْنا، ثمَّ ليسلّم على أهله".
1761 - وعن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذا رَفَّأ الإنسانَ إذا تزوَّجَ قال:"باركَ الله لك، وباركَ عَليكَ، وجمَعَ بينَكما في خَيْرٍ".
"وعن أبي هريرةَ - رضي الله عنه: أن النبي - عليه الصلاة والسلام - كان إذا رَفَّأ الإنسانَ"، من الترفئة - مهموز اللام: التهنئة.
"إذا تزوَّجَ قال: باركَ الله لك، وباركَ عليكَ، وجمعَ بينَكُما في خير"، وكانوا في الجاهلية يقولون: بالرِّفاء والبنينَ، فنهى - صلى الله عليه وسلم - عن عادتِهم وبدَّلَه بهذه السنة الإِسلامية.
1762 - عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جَدِّه - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا تَزَوَّجَ أحدكم امرأةً أو اشتَرى خادِمًا فليقلْ: اللهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَها وخَيْرَ ما جَبَلْتَها عليه، وأعوذُ بكَ مِنْ شرِّها، ومِنْ شر ما جَبَلْتَها عليهِ، وإذا اشترى بَعيرًا فلْيَأخذْ بِذِروةِ سَنامِهِ وليقل مثلَ ذلك".
ويُروى في المَرأةِ والخادمِ:"ثمَّ لْيَأْخُذْ بناصيَتِها، وليدْع بالبَرَكَةِ".
"عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إذا تزوَّجَ أحدُكم امرأةً أو اشترى خادمًا فليقُل: اللهم إني أسألُك خيرَها وخيرَ"