"عن أبي بكر - رضي الله عنه - أنَّه قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر ثمَّ بكى"لعلمه بالوحي وقوعَ الأمة في الفتن، وغلبة الشهوات عليهم، والحرص على الجاه وعلى جمع الأموال.
"فقال: سلوا الله العفو"وهو أن يعافيك الله من الأسقام والبلايا ومحو الذنوب.
"والعافية"وهي أن يعافيك من الناس ويعافيهم منك.
"فإن أحدًا لم يعط بعد اليقين"؛ أي: بعد الإيمان"خيرًا من العافية."
غريب"."
1796 - وعن أنَسٍ - رضي الله عنه: أن رجلًا قال: يا رسولَ الله، أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ؟ قال:"سَلْ ربَّكَ العافيةَ والمُعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ، فإذا أُعطِيْتَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ فقدْ أفلَحتَ"، غريب.
"وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه: أن رجلًا قال: يا رسول الله! أيُّ الدعاء أفضل؟ قال: سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة، فإذا أُعطيت العافية في الدنيا والآخرة فقد أفلحت"؛ أي: خلصت من خوفك."غريب".
1798 - عن عبد الله بن يَزِيدٍ الخَطْميِّ، عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم: أنَّه كانَ يقولُ في دعائه:"اللهمَّ ارزقني حُبَّكَ، وحُبَّ مَن ينفعُني حُبَّهُ عندَكَ، اللهمَّ ما رزقتَني ممَّا أُحِبُّ فاجْعَلْهُ قوةً لي فيما تُحِبُّ، اللهم ما زَويتَ عنِّي مما أُحِبُّ فاجْعَلْهُ فَراغًا لي فيما تُحِبُّ".