فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 3421

نزل آية الحجاب انتهوا عنه، وليس هذا كنايةً عن الزنا، وإلا كان عقوبتهن الرجم دون الضرب.

"فإن فعلن ذلك"؛ أي: الإيطاء المذكور.

"فاضربوهن ضربًا غير مبرح"؛ أي: غير جارح.

"ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"؛ أي: باعتبار حالكم غنًى وفقرًا.

"وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده"؛ أي: بعد تركي إياه فيكم"إن اعتصمتم"؛ أي: إذا عملتم"به: كتاب الله"- بالنصب - بدل أو بيان لـ (ما) : في التفسير بعد الإبهام تفخيمٌ لشأن القرآن، ويجوز بالرفع بأنه خبر مبتدأ محذوف.

"وأنتم تُسألون عني"- بصيغة المجهول - عطفٌ على مقدَّر وهو: قد بلغت ما أُرسلت به إليكم، يعني: سألكم ربكم يوم القيامة أن محمدًا - عليه الصَّلاة والسلام - هل بلغكم ما أرسلتُ به؟.

"فما أنتم قائلون"في ذلك اليوم؟.

"قالوا: نشهد أنك قد بلغت، الرسالة،"وأديت"الأمانة،"ونصحت"أمتك."

"فقال بإصبعه السبابة"؛ أي: أشار بها"يرفعها"حال من فاعل (قال) ؛ أي: رافعًا إياها، أو من (السبابة) ؛ أي: مرفوعة.

"إلى السماء وبنكِّبُها"بالباء الموحدة بعد الكاف، من (النَّكَب) بالتحريك: الميل؛ أي: يُميلها"إلى النَّاس: اللَّهم اشهد"؛ أي: على عبادك فإنهم قد أقرُّوا بأنِّي قد بلَّغتُ إليهم رسالتك،"اللَّهم اشهد، اللَّهم اشهد، ثلاث مرات".

"ثم أذَّن بلال، ثم أقام فصلَّى الظهر، ثم أقام فصلَّى العصر"؛ أي: جمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت