يومَ النَّحْرِ عَلَى ناقَةٍ له صَهْباءَ، ليسَ ضَرْبٌ، ولا طَرْدٌ، وليسَ قِيلُ: إِلَيْكَ إِلَيْكَ.
"من الحسان":
"عن قدامة بن عبد الله بن عمار أنه قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يرمي الجمرة يوم النحر على ناقة صهباء"؛ أي: حمراء.
"ليس ضربٌ، ولا طردٌ، وليس قيلُ: إليك إليك"تقدَّم بيانه.
1897 - وعن عائشة رضي الله عنها عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّما جُعِلَ رَمْيُ الجمارِ، والسعْيُ بينَ الصَّفا والمَرْوَةِ لإقامَةِ ذِكْرِ الله"، صحيح.
"وعن عائشة عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: إنما جعل"؛ أي: شُرع"رمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله"وذلك بالتكبير مع رمي كل جمرة، والدعوات المأثورة في السعي بين الصفا والمروة.
"صحيح".
1898 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلنا: يا رسُولَ الله، أَلا نبَني لكَ بناءً يُظِلّكَ بِمنًى؟، قال:"لا، مِنى مُناخُ مَنْ سَبَقَ".
"عن عائشة أنها قالت: قلنا: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا نبني": الهمزة للاستفهام، و (لا) للنفي.
"لك بناءً": أعم من أن يكون من لبن أو قصب أو خيمة.
"يظلك"؛ أي: يوقع ظله عليك.
"بمنى"، ويقيك من حرِّ الشمس.