فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 3421

"كان عندي"؛ أي: في بيتي.

"ثم بعثَ بها مع أبي".

1905 - عن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه: أن رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رأَى رجلًا يَسُوقُ بَدَنةً، فقال:"ارْكبْها"، فقال: إنَّها بَدَنَة، قال:"ارْكَبْها"، فقال: إنَّها بَدَنَة، قال:"ارْكَبْها، ويلَكَ"، في الثانية أو الثالثة.

"عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا يسوق بدنة فقال: اركبها، فقال: إنها بدنة، فقال: اركبها، فقال: إنها بدنة، قال: اركبها ويلك": نصب على المصدر، وهو دعاء بالسوء والهلاك، وإنما دعا - صلى الله عليه وسلم - معليه حيث لم يُجِبْ إلى ما دعاه إليه.

"في الثانية أو الثالثة": هذا يدل على أن السائق بدنة هديًا له ركوبها غير مضرٍّ بها سواء اضطر إلى ذلك أو لا، وبه قال الشافعي ومالك وأحمد رحمهم الله.

1906 - وسُئِلَ جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - عَنْ رُكُوبِ الهَدْي؟، فقال: سَمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ارْكَبها بالمعرُوف إذا أُلجئْتَ إليها، حتَّى تَجدَ ظَهْرًا".

"وسئل جابر بن عبد الله عن ركوب الهدي؟ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: اركبها بالمعروف"؛ أي: بوجهٍ لا يلحقه ضرر.

"إذا ألجئت إليها"؛ أي: إذا اضطررت، واحتجت إلى ركوبها.

"حتى تجد ظهرًا"؛ أي: مركوبًا، سمي به؛ لأنه يركب ظهرها، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت