فهرس الكتاب

الصفحة 1621 من 3421

النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: من ضار"؛ أي: أوصل ضررًا إلى أحد"أضرَّ الله به"؛ أي: أوصل إليه ضررًا،"ومن شاق"؛ أي: أوصل مشقة إلى المسلمين وفرَّق جماعتهم،"شق الله عليه"؛ أي: أوصل إليه مشقة وفرَّق أمره."

2219 - عن عمرِو بن شُعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَضَى في سيلِ المهْزُور، أن يُمسَكَ حتى يبلغَ الكعبينِ، ثم يُرسلَ الأعلى على الأسفلِ.

"عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى في سيل مهزور"بالإضافة وتقديم الزاي المعجمة على الراء المهملة، وادٍ لبني قريظة بالحجاز كان يجري فيه الماء ويسقي منه جماعةٌ مزارعَهم، فأمر عليه الصلاة والسلام"أن يمسك حتى يبلغ"؛ أي: الماء في أرضه إلى"الكعبين، ثم يرسل الأعلى إلى الأسفل"؛ أي: إلى مَنْ هو أسفل منه، فعلى هذا الترتيب.

2220 - عن سَمُرةَ بن جُندُبٍ - رضي الله عنه: أنه كانت لهُ عَضَدٌ مِن نخلٍ في حائطِ رَجُلٍ من الأنصارِ، ومعَ الرَّجلِ أهلُه، وكان سَمُرَةُ - رضي الله عنه - يدخلُ عليه فيَتأذَى به، فأتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فذكرَ ذلك لهُ، فطلبَ إليهِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِيَبيعَهُ فأَبى، فطلبَ أنْ يُناقلَه فأَبى، قال:"فهَبْهُ لهُ ولك كذا"، أمرًا قَدْ رَغَّبهُ فيهِ فأَبى، فقال: أنتَ مُضارٌّ، فقالَ للأنصاري:"اِذهبْ فاقطَعْ نخلَهُ".

"عن سمرة بن جندب: أنه كان له عضد"؛ أي: صف"من نخل في حائط رجل من الأنصار، ومع الرجل أهله، فكان سمرة يدخل عليه"لإصلاح النخيل، أو لقطف الثمار،"فيتأذى به"؛ أي؛ الرجل بدخول سمرة،"فأتى النبي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت