فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أمورَكم إلى الله، والنهي في ظاهر الكلام وقع على الموت، وإنما هو في الحقيقة على ترك الإسلام، ومعناه: داوموا على الإسلام حتى لا يصادفكم الموت إلا وأنتم مسلمون.
" {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ} "أصله: (تتساءلون) أدغمت التاء في السين بعد إبدالها سينًا لقرب التاء من السين،" {وَالْأَرْحَامَ} "قرئ بالنصب مفعولًا؛ أي: اتقوا الأرحام أن تقطعوها، {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} "؛ أي: حافظًا."
" {اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} "؛ أي: مستقيمًا،"ويروي"؛ أي: هذا التحميد والتشهد المذكور"عن ابن مسعود - رضي الله عنه - في خطبة الحاجة من النكاح وغيره".
2341 - وعن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كلُّ خُطبةٍ ليسَ فيها تَشَهُّدٌ فهي كَاليَدِ الجَذْماء"، غريب.
وفي رِوايةٍ:"كلُّ كلامٍ لا يُبدأُ فيه بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ} فهو أَجْذَمُ".
"وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كل خطبة"هي بكسر الخاء: طلب التزوج"ليس فيها تشهد"؛ أي: ليس فيها حمدُ الله وثناؤه"فهي كاليد الجَذْماء"؛ أي: المقطوعة التي لا فائدة فيها لصاحبها.
"غريب. وفي رواية: كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم"؛ أي: مقطوع اليد؟ يعني: كل أمر لم يبدأ فيه بالحمد لله لا ثَباتَ له ولا منفعةَ فيه، وكان كالمنقطع الأثر الذي لا نظام له.