فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 3421

2402 - وعن سَفِينَة: أن رَجُلًا ضافَ عليَّ بن أبي طالبٍ - رضي الله عنه - فصنَعَ له طعامًا، فقالَتْ فاطمةُ رضي الله عنها: لو دَعَوْنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فأكلَ مَعَنا، فدَعَوْهُ، فجاءَ فوَضَعَ يَدَيْه على عِضادَتَيْ الباب، فرأى القِرامَ قد ضُرِبَ في ناحيةِ البيتِ فرجعَ، قالت فاطمةُ رضي الله عنها: فتَبعتُه، فقلتُ: يا رسولَ الله! ما رَدَّكَ؟ قال:"إنَّه ليس لي أو لنبيٍّ أنْ يدخلَ بيتًا مُزَوَّقًا".

"وعن سفينة مولى النبي عليه الصلاة والسلام: أن رجلًا أضاف عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -، فصنع له طعامًا"؛ يعني: أهدى طعامًا لعلي بن أبي طالب وأرسل إلى بيته،"فقالت فاطمة: لو دعَونا رسول الله فأكل معنا"، جواب (لو) محذوف؛ أي: لكان حسنًا،"فدعوه، فجاء فوضع يديه على عضادتي الباب"وهي الخشبتان من جانبي الباب، تثنية عِضادة بكسر العين.

"فرأى القرام"بكسر القاف: هو الستر الرقيق وراء الستر الغليظ"قد ضرب في ناحية البيت، فرجع عليه الصلاة والسلام، قالت فاطمة: فتبعته فقلت: يا رسول الله! ما ردك؟ قال: إنه ليس لي أو لنبي"من الأنبياء"أن يدخل بيتًا مزوقًا"؛ أي: مزينًا، قيل: لم يكن هذا الستر منقشًا، ولكن ضرب مثال حجلة العروس ستر به الجدار وهو رعونة يشبه أفعال الجبابرة.

2403 - عن عبد الله بن عمرَ - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ دُعي إلى وليمةٍ فلم يُجبْ فقد عَصَى الله ورسولَه، ومن دخلَ على غيرِ دعوةٍ دخلَ سارقًا، وخرجَ مُغِيرًا".

"عن عبد الله بن عمر أنَّه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من دُعي إلى وليمة"فلم يجب فقد عصى الله ورسوله، ومن دخل على غير دعوة"؛ أي: من غير أن يدعوه المضيف:"دخل سارقًا"لأنه دخل بغير إذنه فيأثم كما يأثم السارق في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت