فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 3421

قالت، قُلتُ: أَجَلْ، والله يا رسولَ الله، ما أهجرُ إلا اسمَكَ.

"وقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى"تأنيث غضبان"قلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت علي غضبى قلت: لا ورب إبراهيم"جواز الاستدلال بالأفعال على ما في البال.

"قالت: قلت أجل"وهو حرف تصديق؛ أي: نعم"والله يا رسول الله، ما أهجر"؛ أي: ما أترك"إلا اسمك"؛ يعني: هجراني مقصور على اسمك لا يتعدى منه إليك، والمراد بالاسم هنا التسمية؛ يعني: لا أترك إلا ذكر اسمك ولكن محبتك في قلبي ثابتة.

2423 - عن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا دعا الرَّجلُ امرأتَه إلى فراشِه فأَبَتْ فباتَ غضبانَ لَعَنتها الملائكةُ حتى تُصْبحَ".

وفي روايةٍ:"إلا كانَ الَّذي في السَّماءِ ساخِطًا عليها حتى يَرْضَى عنها".

"وعن أبي هريرة أنَّه قال: قال رسول الله صلى عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح"لأنها كانت مأمورة بطاعة زوجها في غير معصية، قيل: الحيض ليس بعذر في الامتناع؛ لأن له حقًّا في الاستمتاع فوق الإزار، وإنما عين اللعنة بالإصباح؛ لأن الزوج يستغني عنها عنده لحدوث المانع عن الاستمتاع فيه غالبًا.

"وفي رواية: إلا كان"مستثنى في قوله: (إذا دعا. . .) إلى آخره؛ لأنه في معنى النفي"الَّذي في السماء"؛ أي الَّذي قدرتُه وعَظمتُه في السماء"ساخطًا عليها حتى يرضى عنها"، وفيه دليل على أن سخط الزوج يوجب سخط الرب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت