فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 3421

2470 - وقال:"إنَّ الله تعالى يَغارُ، وإنَّ المُؤمِنَ يَغارُ، وغَيْرَةُ الله: أنْ يأتيَ المؤمنُ ما حرَّمَ الله".

"وعن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن الله يغار"؛ أي: يغضب على مَنْ فعل فاحشة،"وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن لا يأتي المؤمن ما حرم الله".

2471 - وقال:"يا أُمَّةَ مُحمَّدٍ! والله ما مِن أَحدٍ أَغْيَرُ مِن الله أنْ يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أَمَتُه".

"وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا أمة محمد! والله ما من أحد أغير من الله أن يزني"؛ أي: على أن يزني"عبده أو تزني أمته".

2472 - عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه: أن أعرابيًّا أَتَى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنَّ امرأَتي ولدَتْ غلامًا أسودَ، وإني أَنكَرْتُه؟ فقال له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"هل لكَ مِن إبلٍ؟"قال: نعم، قال:"فما أَلوانهُا؟"قال: حُمْرٌ، قال:"هل فيها مِن أَوْرَقَ؟"قال: إنَّ فيها لَوُرْقًا، قال:"فأَنَّى تَرَى ذلكَ جاءَها؟"قال: عِرْقٌ نزعَها، قال:"ولعلَّ هذا عِرْقٌ نَزَعَه"، ولم يُرَخِّصْ له في الانتفاءِ منه"."

"وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن أعرابيًا أتى رسول الله فقال: إن امرأتي ولدت غلامًا أسود وإني أنكرته، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها من أورق؟"؟ أي: أسمر، والورقة: السُّمرة، وفي"صحاح الجوهري": الأورق من الإبل: الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت