فهرس الكتاب

الصفحة 2111 من 3421

"ومَسَاحِيْهم"بفتح الميم: جمع مِسْحَاة، وهي المجرفة من حديد، قاصدين عمارة نخلهم، ولم يعلموا بدخولنا إليهم.

"فلمَّا رأوا النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: محمَّد"؛ أي: هذا محمد، أو أتانا محمد.

"والله، محمَّد والخَمِيسُ"؛ أي: الجيش، سُمّي به لانقسامه خمسةَ أقسامٍ: المقدمة والساقة والميمنة والميسرة والقلب، وقيل: لأنه يخمس الغنائم.

"فلجؤوا"؛ أي: التجؤوا.

"إلى الحصن، فلمَّا رآهم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: الله أكبر الله أكبر، خَرِبَتْ خيبر": دعاء، أو خبر.

{فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ} ؛ أي: أرضهم.

{فَسَاءَ} ؛ أي: بِئْسَ.

{صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ} ؛ لنزول عذاب الله بالقتل والإغارة عليهم إن لم يؤمنوا.

2979 - وعن النُّعمانِ بن مُقَرِّن قال: شهدتُ القتالَ مَع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَكانَ إذا لم يُقاتِلْ أولَ النهارِ انتظرَ حتى تهبَّ الأرواحُ وتحضُرَ الصَّلاةُ.

"عن النُّعمان بن مُقَرِّن"بضم الميم وفتح القاف وكسر الراء المشددة"قال: شهدْتُ"؛ أي: حضرْتُ.

"القتالَ مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، كان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تَهْبَّ الأرواح": جمع ريح؛ لأن أصلها الواو، ويجمع على أرياح قليلًا، وعلى رياح كثيرًا؛ أي: حتى تجيء الرياح، وتكسر حرارة النهار في وقت الزوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت