فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اخْتَرَطْتُ سيفي"أي: سللته من غمده."
"فضربْتُ به رأسَ الرجل، ثم جئْتُ بالجمل أقودُهُ عليه رَحْلُهُ"؛ أي: متاعه"وسلاحه، فاستقبلني رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم والناس فقال: مَنْ قتلَ الرجل؟ فقالوا: ابن الأكوع، قال"- صلى الله عليه وسلم:"له سَلَبُهُ أجمع"؛ أي: كله.
3012 - عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال: لما نزَلَتْ بنو قُرَيْظَةَ على حُكْمِ سعدِ بن معاذٍ، بعثَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءَ على حمارٍ فلمَّا دَنَا قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"قوموا إلى سَيدِكم"، فجاءَ فجلسَ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ هؤلاء نزَلُوا على حُكْمِكَ"، قال: فإني أَحْكُمُ أنْ تُقتَلَ المُقاتِلَةُ وأنْ تُسْبَى الذُّرِّيةُ، قال:"لقد حكمْتَ فيهم بحُكْمِ المَلِكِ".
ويروى:"بحُكْمِ الله".
"عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزَلَتْ بنو قُرَيْظَةَ"بعد ما حصرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - خمسًا وعشرين ليلة وجهدهم الحصار.
"على حُكْم سَعْدِ بن معاذ"سيد الأوس؛ ظنًا منهم بمراعاة جانبهم.
"بَعَثَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إليه"أي: إلى سعد، وكان قد أُصِيْبَ يوم الخندق.
"فجاء على حمار"شاكيًا وَجَعَه.
"فلمَّا دنا"؛ أي: قرب من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
"قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"لحاضريه من الأوس:"قوموا إلى سيدكم"، قال الطيبي: هذا القيام ليس للتَّعظيم بل كان للإعانة على النزول؛ لكونه وَجِعًا ولو كان المراد منه قيام التوقير لقال: قوموا لسيدكم.