فهرس الكتاب

الصفحة 2134 من 3421

كانَ المُطْعِمُ بن عَدِيٍّ حَيًّا ثم كلَّمني في هؤلاءِ النَّتْنَى لَتَرَكْتُهم له"."

"عن جُبَيْرِ بن مُطْعِم أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال في أُسَارى بدر: لو كان مُطْعِم بن عَديٍّ حَيًّا"مُطْعِم هذا: أبو الراوي، وكان له عنده - صلى الله عليه وسلم - يَد؛ لأنه أجاره وذَبَّ عنه المشركين حين رجع - صلى الله عليه وسلم - من الطَّائف فأحبَّ - صلى الله عليه وسلم - مكأفاته بأنه لو كان حيًا،"ثم كلمني في هؤلاء النَّتْنَى"جمع نتِن، بمعنى مُنْتِن كالزمنى، سماهم (نَتْنَى) لتدنسهم بالكفر فجعلهم بمثابة الجيف المنتنة.

"لتركتهم له"أي: هؤلاء الأسارى لأجله، قيل: إنما قال - صلى الله عليه وسلم - ذلك تطييبًا لقلب ابنه وتأليفًا له على الإسلام، وفيه بيان حسن المكافآت، وجواز فرض المحال.

3015 - عن أنسٍ: أنَّ ثمانينَ رَجُلًا مِن أهلِ مكَّةَ هَبَطُوا على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مِن جبلِ التَّنعيم مُتَسَلِّحِينَ، يُريدونَ غِرَّةَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابهِ، فأخذَهم سِلْمًا فاستَحْيَاهُم - ويُروى: فَأَعْتَقَهُمْ - فأنزلَ الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ} "."

"عن أنس أن ثمانين رجلًا من أهل مكَّة هبطوا"أي: نزلوا.

"على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من جبل التَّنعيم متسلِّحين"أي: مجهزين بالسلاح.

"يريدون"؛ أي: يقصدون.

"غِرَّة النبي - صلى الله عليه وسلم -"بكسر الغين المعجمة؛ أي: غفلته.

"وأصحابه"؛ أي: غِرَّة أصحابه.

"فأخذهم"؛ أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - أولئك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت