فهرس الكتاب

الصفحة 2159 من 3421

"على العضباء": وهي ناقة رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -.

"راجعين إلى المدينة": وتسمى هذه الغزوة غزوة ذي قرد، وكانت في السادسة من الهجرة، وذو قرد: موضع قريب من المدينة.

3039 - عن ابن عمرَ: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُنفِّلُ بعضَ مَن يبعثُ مِن السَّرايا لأنفسِهم خاصَّةً، سِوَى قِسْمةِ عامَّةِ الجيشِ.

"عن ابن عمر - رضي الله عنهما: أن رسول الله كان يُنفِّلُ بعضَ من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة"؛ يعني: يعطيهم من الغنيمة زائدًا، ويخصهم بشيء.

"سوى قسمة عامة الجيش".

3038 - عن ابن عمرَ قال: نفَّلَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - نفلًا سِوى نصيبنا مِن الخُمُسِ فأصابني شارِفٌ، والشارِفُ المُسِنُّ الكبيرُ.

"وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: نفَّلنا رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - نفَلًا"؛ أي: أعطانا من الغنيمة زائدًا.

"سوى نصيبنا من الخمس"، والنفل بفتحتين: اسم لزيادة يعطيها الإمام بعضَ الجيش على القدر المستحق.

"فأصابني شارف. والشارف: المسن الكبير"من النوق.

3040 - وعن ابن عمرَ قال: ذهبتْ فرسٌ لهُ فأخذَها العَدُوُّ، فظهرَ عليهمُ المسلمونَ فرُدَّ عليهِ في زمنِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وأَبَقَ عبدٌ لهُ فلَحِقَ بالرُّومِ، فظهرَ عليهمُ المسلمونَ فردَّهُ عليهِ خالدُ بن الوليدِ بعدَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت