فهرس الكتاب

الصفحة 2446 من 3421

بَرَّكْتَ؟ اغتسِلْ لهُ"، فغَسلَ عامرٌ وجهَهُ وبدَيهِ ومِرفَقيهِ ورُكْبَتيه وأطرافَ رِجلَيهِ وداخِلةَ إزارِه في قدَح ثم صُبَّ عليه، فراحَ مع النَّاس ليسَ بهِ بأسٌ."

"عن أبي أمامةَ بن سهلِ بن حُنَيف": بصيغة التصغير.

"أنَّه قال: رأى عامرُ بن ربيعة سهلَ بن حُنَيف يغتسِلُ فعانَه"؛ أي: أصابَتْه عينٌ.

"فقال: والله ما رأيتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مُخبَّأَةٍ": عطف على مفعول (رأيت) مقدَّرًا، والكافُ مفعول مطَلقٌ، والتقديرُ: ما رأيتُ في وقتٍ ما جِلْدَ غيرِ مُخبَّأَةٍ ولا جِلْدَ مُخبَّأَةٍ، أو ما رأيتُ جِلْدَ رجُل في اللَّطافَةِ ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ في البياضِ والنعومةِ مثل رؤيتي اليومَ؛ أي: مثلَ الجِلْد الَّذي رأيتُه اليومَ، وهو جِلْدُ سَهْلِ بن حُنَيف؛ لأنَّ جِلْدَه كان لطيفًا، والمخَبَّأةَ: الجاريةُ التي في خِدْرها لم تتزَّوجْ بعدُ؛ لأن صيانتَها أبلَغُ من المتزوِّجة وجلدُها أَنْعَم.

"قال"؛ أي: الراوي.

"فلُبطَ"، بضم اللام وكسر الباء الموحدة؛ أي: صُرِعَ"بسَهْلٍ"وسقطَ إلى الأرضِ من تأثير إصابةِ عَيْنِ عامر.

"فاُتِيَ رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقيل: يا رسولَ الله! هل لك"؛ أي: من خير، أو مداواة"في سهل بن حُنيف؟"؛ أي: شأنهِ.

"والله ما يَرْفَعُ رأسَه، فقال"؛ أي: النبي - صلى الله عليه وسلم:"هل تَتَّهِمُون له أحدًا"؛ أي: تظنُّون أحدًا أصابَه بالعين.

"فقالوا: نتَّهِمُ عامرَ بن ربَيعة، قال: فدعا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عامرًا فتغلَّظَ عليه"؛ أي: قال معه كلامًا غليظًا.

"فقال: علامَ"، أصلُه: علا ما، حَذِفت الألف مِن (ما) الاستفهامية، معناه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت