فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم"وهذا يدل على جواز المصافحة عند التلقِّي."
قال النووي: ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاة الصبح والعصر لا أصل له في الشرع، ولكن لا بأس به.
3620 - عَنْ أَبِيْ هُريْرَةَ رضي الله عنه قال: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أتى خِبَاءَ فَاطِمَةَ فَقَالَ:"أثمَّ لُكَعُ؟"-يَعْنِيْ حَسَنًا-، فَلَمْ يَلْبَثْ أنْ جَاءَ يَسْعَى حتَّى اعتَنَقَ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما صَاحِبَه.
"عن أبي هريرة أنه قال: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى جناب فاطمة"بفتح الجيم؛ أي: فِناءَ دارها.
"فقال: أثمَّ لكع؟"بضم اللام وفتح الكاف، وهو الصغير قَدْرًا أو جثةً، والثاني هو المراد هنا.
"يعني: حسنًا، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه": وهذا يدل على جواز المعانقة.
3621 - وقَالَتْ أُمِّ هَانِئٍ: ذَهَبْتُ إلى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عَامَ الفَتْح فقال:"مَرْحَبًا بأُمِّ هَانِئٍ".
"وقالت أم هانئ: ذهبت إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عام الفتح فقال: مرحبًا بأم هانئ، يدل على أن الترحيب سنَّة للقادم."
3622 - عَنْ أَبيْ هُريْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قبَّلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الحَسَنَ بن عليٍّ