فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"بينما هو"؛ أي: أسيد"يحدث القوم، وكان فيه مزاح"هذه الجملة جملة حالية من ضمير (يحدث) ، و (المزاح) بالضم: الاسم، وبالكسر؛ مصدر مازَحَ.
"بينا يضحكهم"ظرف لقوله:"فطعنه النبي - صلى الله عليه وسلم - في خاصرته بعودٍ، فقال: أصبرني"بفتح الهمزة؛ أي: أَقْدِني من القود.
"قال: اصطَبر"؛ أي: استقدِ.
"قال: إن عليك قميصًا وليس عليَّ قميص، فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قميصه"عدَّاه بـ"عن"لتضمُّنه معنى كشف؛ أي: كشف عمَّا ستره قميصُه فرفعه عنه.
"فاحتضنه"؛ أي: اعتنقه وأخذه في حضنه، وهو ما دون الإبط إلى الكشح.
"وجعل يقبل كشحه"وهو ما بين الخاصرة إلى الضلع الأقصر من أضلاع الجنب.
"قال: إنما أردتُ هذا يا رسول الله".
3630 - وعن البَيَاضيِّ:"أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَلَقَّى جَعْفَرَ بن أَبي طَالِب فالتَزَمَه وقبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ".
"عن عبد الله بن جابر البياضي قال: إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - تلقَّى"؛ أي: استقبل.
"جعفر بن أبي طالب"حين قدومه من السفر.
"فالتزمه"؛ أي: اعتنقه"وقبَّل ما بين عينيه".
3631 - وعَنْ جَعْفرِ بن أَبي طَالِبٍ - رضي الله عنه - في قِصَّةِ رُجوعِه مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ قَال: فخرجْنَا حتَّى أتيْنا المَدِينةَ، فتَلقَّانِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فاعتَنَقَني ثُمَّ