فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3684 - عَنْ جَرِيرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا حَجَبني النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُذْ أَسْلَمْتُ ولَا رَآنِي إلَّا تَبَسَّمَ.
"وعن جرير أنه قال: ما حجبني النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أي: ما منعني من الدخول عليه."
"منذ أسلمت"؛ يعني: ما جئت إليه إلا أذن لي في الدخول عليه.
"ولا رآني إلا تبسم"لمكارم أخلاقه.
3685 - عَنْ جَابرِ بن سَمُرَةَ - رضي الله عنه - أنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الذِي يَصلِّي فيْهِ الصُّبحَ حَتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، فإذَا طَلعَتِ الشَّمسُ قَامَ، وكَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فَيَأخُذُونَ في أمرِ الجَاهِلِيَّةِ فيضحَكُونَ ويتبسَّمُ.
ويروى:"يَتَنَاشَدُوْنَ الشِّعرَ."
"عن جابر بن سمرة أنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يقوم من مصلاَّه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم، ويروى: ويتناشدون"؛ أي: يقرؤون"الشعر"وهي جائزة إذا لم يكن فيها من المناهي شيء.
مِنَ الحِسَان:
3686 - عَنْ عَبْدِ الله بن الحَارِثِ بن جَزْءٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكثرَ تَبَسُّمًا مِن رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم".
"من الحسان":
"عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء رضي الله عنه -بفتح الجيم وسكون الزاي-"