فَسَمَّيتُهُ: مُحمَّدًا وكنَّيتُهُ: أَبَا القاسِم، فذُكِرَ لِيْ أنَّكَ تَكْرَهُ ذَلَكَ، قَالَ:"مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي؟"، أَوْ:"مَا الَّذِي حَرَّمَ كُنيتَي وأَحَلَّ اسْمِي؟"، غريب.
"عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: قالت امرأة: يا رسول الله! إني ولدت غلامًا فسميته محمدًا وكنيته أبا القاسم، فذُكر لي أنك تكره ذلك؟ قال: ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي، أو: ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي"وهذه شك من الراوي؛ يعني: لا فرق بين التسمية باسمي والتكنية بكنيتي بل كلاهما جائز، وهذا منسوخ عند مَن لم يجوّز الجمع بينهما.
3707 - عَنْ مُحَمَّدِ بن الحَنَفيَّةِ، عَنْ عليٍّ أنِّه قَالَ: يَا رسَوُلَ الله! أَرَأَيْتَ إنْ وُلِدَ لِيْ بَعْدَك وَلَدٌ، أُسَمِّيهِ: مُحمَّدًا وأُكَنِّيهِ بكُنيَتِكَ؟ قَالَ:"نعَم"، وكانَتْ رُخْصَةً لِيْ.
"عن محمد بن الحنفية عن علي أنه قال: يا رسول الله! أرأيت"؛ أي: أخبرني.
"إن ولد لي بعدك ولد أسميه محمدًا وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم، وكانت رخصة لي"علم منه أن النهي مقصورٌ على زمانه - صلى الله عليه وسلم -، فيجوز الجمع بينهما بعده لرفع الالتباس، وبه قال مالك.
3708 - وَقَالَ أَنسٌ - رضي الله عنه: كَنَّانِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَبَا حَمْزَةَ ببقْلَةٍ كُنْتُ أَجتِنيْها.
صحيح.
"وقال أنس - رضي الله عنه: كناني رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أبا حمزة ببقلة كنت أجتنيها"؛ أي: أقلعها؛ يعني: كنت أقلع حمزة، وهو بقلة حِرِّيفة،