فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أي: قاطع الرحم، وهذا محمولٌ على من اعتقد حِلَّ القطيعة.
3829 - وقالَ:"لَيْسَ الواصِلُ بالمُكافِئ، ولَكِنَّ الوَاصِلَ الَّذي إِذا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وصلَها".
"وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس الواصل"اللام فيه لتعريف الجنس؛ يعني: ليس حقيقةُ الواصل ومَن يعتدُّ به وصله.
"بالمكافئ"؛ أي: الذي إذا أنعم عليه صاحبه يجازيه بمثل ما فعله.
"ولكن الواصل"؛ أي: الذي يعتدُّ وصله.
"هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها"؛ يعني: يصل قريبه الذي يقطع عنه.
3830 - وعَنْ أَبي هُريرَةَ - رضي الله عنه: أنَّ رَجُلًا قَالَ: يا رَسُولَ الله! إِنَّ لي قَرابَة أصلُهُمْ وَيقْطَعُوني، وأُحسِنُ إلَيْهِمْ ويُسيؤونَ إلَيَّ، وأَحلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ، فقالَ:"لَئِنْ كنْتَ كَما قُلْتُ فَكأَنَّما تُسِفُّهُمُ المَلَّ، ولا يَزالُ مَعَكَ مِنَ الله ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ ما دُمْتَ عَلَى ذَلِك".
"وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن لي قرابة"؛ أي: ذوي قرابة.
"أصلهم ويقطعوني، وأُحسن إليهم ويسيئون إلي، وأَحلُم عنهم"بضم اللام من الحلم وهو الأناة.
"فيجهلون علي"؛ أن يسبون.
"فقال: لئن كنت كما قلت"؛ أي: إن كان مقولك ذلك كما قلت.