فهرس الكتاب

الصفحة 2695 من 3421

تقولونَ: إنْ أحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وإنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنا، ولكنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكم: إنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أنْ تُحْسِنُوا، وإنْ أساؤُوا فلا تَظْلِموا"."

"من الحسان":

"عن حذيفة - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا تكونوا إمَّعَةً"بكسر الهمزة وفتح الميم المشددة: هو الذي يقول لكل أحدٍ: أنا معك؛ لضعف رأيه ويقلد الناس، والفعل منه: تأمَّع واستَأمَعَ، والهاء للمبالغة، ولا يُستعمل في النساء، ووزنه: (فِعِّلَة) ، وليست الهمزة زائدة لعدم (إفْعَلَة) في الصفات، وهي في الأسماء أيضًا قليلةٌ والمراد به هاهنا: الذي يقول: أنا أكون مع الناس كما يكونون معي.

"تقولون: إنْ أَحسنَ الناسُ أحسنَّا، وإن ظلموا ظلمْنا، ولكن وطِّنُوا"أمر من: التوطين، وهو العزم الجازم على الفعل، وقيل: أي: ثبتوا"أنفسَكم إنْ أَحسنَ الناسُ أن تُحسِنوا، وإن أساؤوا فلا تظلموا".

3982 - كتبَ مُعاوِيةُ إلى عائِشَةَ رضي الله عنها: أنْ اكُتُبي إليَّ كتابًا تُوصِيني فيهِ ولا تُكْثِري، فكتَبَتْ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ: فإنِّي سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"مَن التَمَسَ رِضا الله بسَخَطِ النَّاسِ كفاهُ الله مَؤُولة النَّاسِ، ومَن التَمَسَ رِضا النَّاسِ بسَخَطِ الله وَكَلَهُ الله إلى النَّاسِ، والسَّلامُ عليكَ".

"وكتب معاوية بن أبي سفيان إلى عائشة: أن اكتبي إليَّ كتابًا توصيني فيه ولا تُكْثِري، فكتبت: سلامٌ عليك، أما بعدُ: فإني سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: مَنِ التمسَ رضا الله بسخط الناس"؛ أي: مَن طَلبَ رضاه في شيءٍ يسخَطُ الناسُ بسببه عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت