فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أي: إن هذا المالَ شيءٌ كالخُضرة، وقيل: يريد أن المالَ الذي هو صيرورة الدنيا ومتاعها خضرةٌ حلوةٌ؛ أي: حسنةُ المنظر تُعجب الناظرَ.
"فمَن أخذَه بحقِّه"؛ أي: بقَدْر احتياجه ومِن حِلِّه،"ووضعَه في حقِّه": بأن أدَّى زكاتَه،"فنِعمَ المعونةُ هو، ومَن أخذَه بغير حقِّه كان كالذي يَأْكل ولا يَشبَع ويكون"؛ أي: المالُ"شهيدًا عليه"، أي: وبالًا وحُجَّةً عليه"يومَ القيامة".
4005 - وقال:"والله لا الفَقْرَ أَخْشَى عليكُم، ولكِنْ أخشَى عليكُم أنْ تُبْسَطَ عليكُم الدُّنيَا كما بُسِطَتْ على مَن قَبْلَكم، فتنَافسُوها كما تَنَافَسُوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتْهُم".
"وعن عمرو بن عوف - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ووالله ما الفقرَ أَخشَى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تُبسَطَ عليكم الدنيا كما بُسطت على مَن كان قبلَكم، فتَنَافَسوها"- بحذف إحدى التاءين -"كما تنافسوها"؛ أي: فتتنافسوا كما تنافس أولئك فيها، والتنافس والمنافسة: الرغبة في الشيء والانفراد به، من: الشيء النفيس، الجيد في نوعه.
"وتُهلكَكم"، أي: الدنيا؛ لظهور العداوة بينكم بسببها، فيقتل بعضكم لأجلها،"كما أهلكتهم".
4006 - وقال:"اللهمَّ! اجعلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا"، ويُروَى:"كفَافًا".
"وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعلْ رزقَ آل محمدٍ قُوتًا"؛ أي: بقَدْر ما يُمسك الرَّمَق.