فهرس الكتاب

الصفحة 2960 من 3421

"والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يهزهنَّ فيقول: أنا الملك، أنا الله، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعجبًا مما قال الحبرُ تصديقًا له، ثم قرأى؛ أي: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -."

{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} ؛ أي: ما عرفوه حقَّ معرفته.

{وَالْأَرْضُ جَمِيعًا} : الواو للحال؛ أي: والأرضون السبع.

{قَبْضَتُهُ} ؛ أي: مقبوضة.

{يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ؛ يعني: في ملكه وتصرفه، يتصرف فيها كيف يشاء بلا مزاحم مع سهولة؛ أي: هن بعظمتهن بالنسبة إلى قدرته تعالى ليست إلا قبضة واحدة.

{وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} ؛ أي: مجموعات بقدرته.

أو معناه: مفنيات بقسَمِهِ؛ لأنه تعالى أقسم بعزته وجلاله أنه يفنيها، وفيه تنبيه للناس على عظمته؛ ليعرفوه حق معرفته، ويعظموه حق عظمته، ولا يصفوه كما وصفه اليهود والمشركون بنسبة الولد إليه والشريك.

{سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [يونس: 18] ؛ أي: نزَّه نفسه تنزيها وتعظَّم عما يصفون له مما لا يليق بذاته وصفاته.

4280 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: سَاَلْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عنْ قوله عز وجل: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ} : فأَينَ يكونُ النّاسُ يومئذٍ؟ قالَ:"علَى الصِّراطِ".

"عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت