فهرس الكتاب

الصفحة 2991 من 3421

الإحاطة بها علمًا.

"لهو أشد بياضًا من الثلج، وأحلى من العسل باللبن، ولآنيته أكثرُ من عدد النجوم، وإني لأصدُّ الناسَ عنه"؛ أي: لأمنعهم عن حوضي، قيل: أراد بها: الكفار، ويجوز أن تكون أمة غيره من الأمم.

"كما يصدُّ الرجل"؛ أي: يمنع"إبلَ الناس عن حوضه، قالوا: يا رسول الله! أتعرفنا يومئذ، قال: نعم، لكم سِيمَا"؛ أي: علامة.

"ليست لأحد من الأمم، تردون عليَّ غُرًا": جمع الأغر، وهو الأبيض الوجه.

"محجَّلين": المحجل مفعول من (التحجيل) ، وهو بياض الأيدي والأرجل إلى المرافق، وهما منصوبان على الحال؛ يعني: علامة أمتي من بين الأمم نورٌ يلوح في أعضاء وضوئهم

"من أثر الوضوء"، وبذلك يتميزون عن غيرهم.

"وفي رواية أنس - رضي الله عنه: ترى فيه"؛ أي: في حوضي.

"أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء".

"وفي رواية ثوبان: يغت فيه"؛ أي: يسيل متتابعًا.

"ميزابان يمدانه"؛ أي: الحوض.

"من الجنة؛ أحدُهما من ذهب، والآخرُ من وَرِقٍ"؛ أي: فضة.

4315 - وقال:"إنِّي فَرَطُكُمْ على الحَوْضِ، مَنْ مرَّ عليَّ شَرِبَ، ومَنْ شرِبَ لمْ يَظْمَأ أَبَدًا، لَيَرِدَنَّ عليَّ أَقْوامٌ أعرفُهُمْ وَيعْرِفُونَنِي ثمَّ يُحَالُ بَيْني وبَيْنَهُمْ، فأقولُ: إنَّهمْ مِنِّي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما أَحْدَثوا بَعْدَكَ، فأقولُ: سُحْقًا سُحْقًا لَمنْ غَيَّرَ بَعْدِي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت