فهرس الكتاب

الصفحة 3006 من 3421

"آية"؟ أي: علامة.

"تعرفونه"؟ أي: ربكم بتلك الآية، وهي المعرفة والمحبة والإيمان.

"فيقولون: نعم، فيكشفُ عن ساقٍ": قد مرَّ تفسير كشفِ الساق في (بابٌ: لا تقوم الساعة) .

"فلا يبقى من كان يسجد لله تعالى من تلقاء نفسه إلا أذن الله تعالى له بالسجود، ولا يبقى من كان يسجدُ لله تعالى اتقاءٌ"؟ أي: من العباد والسيف.

"ورياء إلا جعل الله تعالى ظهره طبقة واحدة، كلما أراد أن يسجد خَرَّ"؟ أي: سقط.

"على قفاه، ثم يُضرَب الجسرُ على متن جهنم، وتحلُّ الشفاعة، ويقولون"؟ أي: الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - طلبًا للسلامة لأمتهم.

"اللهم سلِّمْ سلِّمْ": أمر من التسليم، وهو: جعل الشخص سالمًا من الآفة، والثاني تأكيد للأول؛ أي: اجعل أمتي سالمين من ضرر الصراط والسقوط في النار.

"فيمرّ المؤمنون كطرفة العين": يقال: طرف طرفًا: إذا أطبق أحدَ جفنيه على الآخر، والتاء للوحدة.

"وكالبرق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل": جمع: أجود، وجواد، وهو الفرس السابق الجيد.

"والركاب": وهو الإبل التي يُسارُ عليها، الواحدة: راحلة، ولا واحدَ لها من لفظها.

"فناجٍ مُسلَّم"؟ أي: فالناس بالإضافة إلى المرور على ثلاث طبقات:

الأولى: ناجون سالمون من الآفات، وهم المؤمنون الذين ذكر مرورهم قبلُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت