فهرس الكتاب

الصفحة 3013 من 3421

"وما فيها من النَّضْرَة"؛ أي: الحُسْنِ والرَّونق.

"والسرور"؛ أي: الفرح.

"فسكت ما شاء الله أن يسكُتَ، فيقول: يا ربِّ، أدخلني الجنّة، فيقول الله تبارك وتعالى: ويلك": عبارة عن الهلاك؛ أي: هلكْتَ هلاكًا.

"يا ابن آدم ما أغدَرَكَ": (ما) فيه إما للتعجب؛ أي: إنك تستحق أن يُتَعَجَّب من كثرة غدرك وثباتك عليه، أو للاستفهام؛ أي: أي شيء صيَّرك غادرًا.

"أليس قد أعطيْتَ العهود والميثاق أن لا تسأل غير الَّذي أُعْطِيْتَ"، روي: (أعذرك) - بالعين المهملة والذال المعجمة -؛ معناه: أي شيء جعلك في هذا السؤال معذورًا.

"فيقول: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقك، فلا يزال يدعو"؛ أي: يداوم في دعائه.

"حتَّى يضحك الله منه"، ضحكه تعالى: عبارة عن كمال الرضى.

"فإذا ضحك أَذِنَ له في دخول الجنّة، فيقول له تمنَّ": أمر مخاطب من تمنَّيت الشيء: إذا اشتهيته.

"فيتمنَّى حتَّى إذا انقطع أُمْنِيَّتُهُ"؛ أي: مُشْتَهاه ومطلوبه.

"قال الله تعالى: تمنَّ من كذا وكذا"؛ أي: من كل جنس تشتهي منه.

"أقبلَ ربُّه"؛ أي: طفق لطفه تعالى"يذكِّره"ما تفضل عليه من النِّعم.

"حتَّى إذا انتهت به الأمانيُّ، قال الله تعالى: لك ذلك ومثله معه، وقال أبو سعيد: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: لك ذلك وعشرة أمثاله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت