فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"أُذِنَ لهم في دخول الجنّة، فوالذي نفسُ محمد بيده لأَحَدُهُمْ": اللام فيه للابتداء.
"أهدَى"؛ أي: أَعْرَف.
"بمنزله": المعدُّ له.
"في الجنَّة منه"؛ أي: من مَعْرِفَتِهِ.
"بمنزله، الَّذي"كان في الدنيا"."
4333 - وقال:"لا يَدْخُلُ أَحَدٌ الجَنَّةَ إلا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، لوْ أَساءَ لِيَزْدادَ شُكرًا، ولا يدخُلُ النَّارَ أَحَدٌ إلَّا أُرِيَ مقعدَهُ مِنَ الجنَّةِ، لوْ أحسنَ ليكونَ عليهِ حَسْرةً".
"وقال - صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنَّة إلا أُرِيَ": علي بناء المجهول.
"مقعَدَهُ": بالنصب مفعوله الثاني.
"من النار لو أَسَاء"؛ يعني لو أساء لكان ذلك مقعده.
"ليزداد شُكرًا": متعلق بقوله: (أري) .
"ولا يدخل النار أحد إلا أُرِيَ مقعده من الجنّة لو أحسن؛ ليكون عليه حَسْرَة".
4334 - وقالَ:"إذا صارَ أَهْلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ جِيءَ بالمَوْتِ حتَّى يُجْعَلَ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثمَّ يُذْبَحُ، ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ: يا أَهْلَ الجَنَّةِ لا مَوْتَ، ويا أَهْلَ النَّارِ لا مَوْتَ، فيزدادُ أهلُ الجَنَّةِ فَرَحًا إلى فرَحِهم،"