مجرى (ليس) ، ويجوز رفعه على لغة بني تميم.
"مِنْ مئة ألف جزء ممَّنْ يَرِدُ عليَّ الحوض": يريد كثرة مَنْ آمَنَ به وصدَّقه من الجن والإنس، وهذه العبارة للمبالغة.
"قيل: كَمْ كنتم"، (كم) هنا: للاستفهام، محلها نصب على خبر (كان) ، تقديره: كم رجلًا كنتم، أو كم عددًا كنتم.
"يومئذ قال"؛ أي: زيد.
"سبع مئة أو ثمان مئة".
4337 - عن الحَسَنِ، عن سَمُرةَ قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ لكُلِّ نبيٍّ حَوْضًا، وإنَّهُمْ ليتباهَوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ وارِدَةً، وإنِّي أَرْجُو أنْ أكونَ أكثرَهُمْ وارِدةً"، غريب.
"عن الحسن، عن سَمُرَة - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنَّ لكلِّ نبيٍّ حَوْضًا"، قيل: يجوز على ظاهره، وأن يحمل على المجاز، ويراد به: العلم والهدى ونحوه.
"وإنهم ليَتَبَاهَوْنَ"؛ أي: ليتفاخرون.
"أيُّهم أكثر وارِدَةً"، قيل: موصول صدر صلتها محذوف، أو مبتدأ وخبر كما تقول: يتباهى العلماء أيهم أكثر علمًا؛ أي: قائلين: أيهم أكثر علمًا، و (الواردة) : بمعنى الوارد، وهم الذين يردون الماء.
"وإنِّي لأرجو أن أكون أكثرهم واردة".
"غريب".