فهرس الكتاب

الصفحة 3037 من 3421

آنيتُهُمُ الذَّهَبُ والفِضَّةُ، وأَمْشاطُهُمُ الذَّهبُ ووَقُودُ مجامِرِهِمْ الألُوَّةُ ورَشْحُهُمُ المِسْكُ، على خُلُقِ رَجُلٍ واحِدٍ، على صُورةِ أبيهم آدَمَ سِتُّونَ دِراعًا في السَّماءَ"."

"وقال إنَّ أوَّل زُمْرة"؛ أي: جماعة.

"يدخلون الجنّة على صورة القمر ليلةَ البدر"، وهذه هم الأنبياء والأولياء غير المحتاجين إلى شفاعة شافع، بل يحتاج الناس إلى شفاعتهم؛ لأنهم هم الكاملون في أنفسهم المُكَمِّلون لغيرهم.

"ثم الذين يلونهم كأشد كوكب دُرِّي في السماء إضاءة"، (الدُّري) بضم الدال: هو الشديد الإنارة نُسِبَ إلى الدُّرِّ تشبيهًا به صفاءً وإشراقًا.

"قلوبهم على قلب رجل واحد، لا اختلاف بينهم ولا تباغض"، وهذا تفسير لقوله: (قلوبهم على قلب رجل واحد) .

"لكل امرئ منهم زوجتان من الحور العين، يُرَى مُخُّ سُوقِهنَّ": جمع السَّاق.

"من وراء العظم واللحم من الحُسْن، يسبِّحون الله بكرةً وعشيًا، لا يَسْقَمُون ولا يبولون ولا يتغوَّطون ولا يَتْفِلُون"؛ أي: لا يبزقون.

"ولا يَمْتَخِطُون، آنيتهم الذهب والفضة، وأمشاطهم الذهب، ووَقُود"بفتح الواو: وما يُوْقَد به.

"مَجَامِرِهم"بفتح الميم: جمع مجمر - بكسر الميم وفتحها - فالأول: ما يوضع فيه النار للبخور، والثاني: ما يُتَبَخَّر به، وأُعِدَّ الجمر له، وهو المراد هنا.

"الألُوَّة"بضم الهمزة وفتحها وضم اللام وتشديد الواو: العود الَّذي يُتَبَخَّر به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت