فهرس الكتاب

الصفحة 3044 من 3421

يَدْخُلْها يَنْعُمُ ولا يَبْأَسْ، ويَخْلُدُ ولا يَمُوتُ، ولا تَبْلَى ثيابُهُمْ ولا يَفْنَى شَبابُهُمْ"."

"من الحسان":

"قال أبو هريرة - رضي الله عنه: قلت: يا رسول الله! ممَّ خُلِقَ الخَلْقُ؟ قال: من الماء"؛ يريد به: النطفة.

"قلنا: الجنَّةُ ما بناؤها؟ قال: لَبنةٌ من فِضَّةٍ ولَبنةٌ مِنْ ذَهَب، ومِلَاطُهَا": وهو الطين الَّذي يُجْعَل بين سافَي [1] البناء يُملَّطُ به الحائط.

"المسك الأَذْفَر"؛ أي: الشديد الريح الطَّيبة.

"حَصْبَاؤُها"؛ أي الحصباء الَّذي في الأنهار.

"اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، مَنْ يدخلها يَنْعَمُ ولا يَبْأَسُ، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم".

4366 - وقالَ:"ما في الجَنَّةِ شَجَرةٌ إلَّا وسَاقُها مِنْ ذَهَبٍ".

"وقال: ما في الجنّة شجرة إلا وساقُها مِنْ ذَهب".

4367 - وقالَ:"إنَّ في الجَنَّةِ مِئَةَ دَرَجةٍ، ما بينَ كُلِّ دَرَجتَيْنِ مِئَةُ عامٍ"، غريب.

"قال: إن في الجنّة مئة درجة"، المراد بـ (المئة) هنا: الكثرة، وبـ (الدرجة) : المرقاة.

(1) في"ت"و"غ":"ساقتي"، والمثبت من"تهذيب اللغة" (13/ 242) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت