فهرس الكتاب

الصفحة 3051 من 3421

ومِئة صفٍّ، ثمانونَ منها منْ هذَه الأَمّةِ، وأَرْبعونَ منْ سائِر الأمَمِ"."

"عن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أهل الجنّة عشرون ومئة صفٍّ؟ ثمانون منها مِنْ هذه الأُمَّة وأربعون من سائر الأمم": فإن قلت: كيف التوفيق بين هذا وبين ما وَرَدَ من قوله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنّة"، فكبَّرنا، فقال - صلى الله عليه وسلم:"أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنّة"، فكبَّرنا، فقال - صلى الله عليه وسلم:"أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنّة".

قلت: يحتمل أن يكون الثمانون صَفَّا مساويًا في العدد للأربعين صفًّا، وأن يكون كما زاد على الربع والثلث يزيد على النصف كرامة له - صلى الله عليه وسلم -.

4379 - عن سالمٍ، عن أبيه - رضي الله عنهما - قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"بابُ أُمَّتي الَّذي يَدْخُلونَ مِنْهُ الجَنَّةَ عَرْضُهُ مَسيرَةُ الرَّاكِبِ المُجَوَّدِ ثلاثًا، ثُمَّ إنَّهمْ ليُضْغَطونَ عليهِ حتَّى تكادُ مناكِبُهُمْ تَزُولُ"، ضعيفٌ مُنْكرٌ.

"عن سألم، عن أبيه - رضي الله عنهما - قال: قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: بابُ أُمَّتي الَّذي يدخلون منه الجنّة عرضُهُ مَسِيرَةُ الرَّاكِب المُجَوِّد": اسم فاعل من جَوَّدَ: إذا جَاد شيئًا؟ أي: جعله جيدًا.

"ثلاثًا"؛ أي: ثلاث ليالٍ، يعني: عرض ذلك الباب مَسِيرَةَ الرَّاكب الَّذي يُجَوِّد ركضَ الفرس ثلاث ليال، ويحتمل الساعات والأشهر والسنين.

"ثم إنهم لَيُضْغَطون عليه"؛ أي: ليزدحمون على الباب عند دخولهم.

"حتَّى تكاد مناكِبُهُمْ تزول"؛ أي: يقرب أنْ تزول مناكِبُهُم مِنْ شدَّة الازدحام.

"ضعيف منكر": كونه منكرًا لمخالفته الأحاديث الصحيحة الواردة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت