فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ينظُرُ إلى جِنَانِهِ وأزواجه ونعيمه وخَدمِهِ وسُرُرِهِ مسيرة ألف سنةٍ، وأكرمهم على الله": عطف على (أدنى) ."
"مَنْ يَنْظُرُ إلى وجهه غَدْوَةً وعَشِيَّةً، ثم قرأ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} "؛ أي: حسنة ناعمة.
{إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} : لا إلى غيره؛ لأن تقديم الظرف يُؤْذِن بذلك.
4390 - عن أبي رَزينٍ العُقَيْليِّ قالَ: قلتُ يا رسُولَ الله! أَكُلُّنا يَرى ربَّهُ مُخْلِيًا بهِ يومَ القِيامَةِ؟ وما آيةُ ذلكَ في خَلْقِهِ؟ قالَ:"يا أبا رَزِينٍ أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرى القَمَرَ لَيْلَةَ البَدْرِ مُخْلِيًا بهِ؟"قالَ: بلى، قالَ:"فإنَّما هو خَلْقٌ منْ خَلْقِ الله، والله أجَلُّ وأَعْظَمُ".
"قال أبو رَزِين العُقَيْلي - رضي الله عنه - قلت: يا رسول الله! أكلُّنا يرى ربه مَخْلِيًّا به"بالفتح ثم السكون وتشديد الياء؛ أي: خاليًا بربه بحيث لا يزاحمه شيء في الرؤية.
"يومَ القيامة، قال: بلى، قال: وما آية ذلك"؛ أي: وما علامة رؤية كلنا [ربه] بحيث لا يزاحمه شيء.
"في خَلْقِه"؛ يعني: مَثِّلْ لنا ذلك في خَلْقِه.
"قال: يا أبا رزين! أليس كلُّكم يرى القمر ليلة البدر مخليًا به؟ قال: بلى، قال: فإنما هو خلق من خلق الله، والله أجلُّ وأعظم": مَثَّلَه - صلى الله عليه وسلم - برؤية القمر ليلة البدر مع عدم المزاحمة.