فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"وقال: إنَّ موسى عليه السلام كان رجلًا حَيِيًّا"؛ أي: مُسْتَحْيِيًا.
"سِتِّيرًا"؛ أي: مستورًا، يعني: كان من شأنه أن يَسْتُرَ جميع بدنه عند اغتساله.
"لا يُرَى من جِلْدِهِ شيءٌ استحياءً، فآذاه مَنْ آذاه من بني إسرائيل"بأن نسبوا إليه العيوب.
"فقالوا: ما تستَّر هذا التَّسَتُّرَ إلا من عَيْبٍ بجلده: إمَّا بَرَصٌ أو أُدْرَةٌ"بالضم ثم السكون: نفخةً في الخصية.
"وإن الله أراد أَنْ يُبَرِّئَهُ": مما قالوا.
"فخلا يومًا وحدَهُ ليغتَسِلَ فوضَعَ ثَوْبَهُ على حجر، ففرَّ الحجر بثوبه فَجَمَحَ موسى"؛ أي: عَدَا وأَسْرَعَ إسراعًا.
"في إِثْرِهِ"؛ أي: عقيب الحجر.
"يقول: ثوبي"؛ أي: دع ثوبي.
"يا حجر، ثوبي يا حجر، حتى انتهى إلى ملأ"؛ أي: وصل إلى جماعة الأشراف.
"من بني إسرائيل، فرأوه عُرْيَانًا أَحْسَنَ ما خلق الله، وقالوا: والله ما بموسى من بأس"؛ أي: عيب.
"وأخذ ثوبه فطَفِقَ"؛ أي: شرع موسى"بالحجر ضَرْبًا": تمييز، ضَرْبُهُ الحجر لا يعد سَفَهًا عند ثوران الغضب؛ شفاء للغيظ، مع العلم بأن الحجر لا يتأثر بالضرب، أو يقال: حسب أنه شيطان أرسل إليه في صورة حجر.
"فوالله، إنَّ بالحجر لَنَدَبًا": بالتحريك؛ أي: أثر الجرح.
"من أثَرِ ضَرْبِهِ ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا": (أو) هذه للشكِّ من الراوي