فهرس الكتاب

الصفحة 3241 من 3421

"وبارك"؛ أي: دعا بالبركة.

"ثم عَمِدَ"؛ أي: قصد.

"إلى برُمتنا، فبصق وبارك، ثم قال: ادعُ خابزةً، فلتخبزْ معي": قيل: بإعانتي إياها.

خاطب جابرًا، ثم عدل إلى خطاب ربةِ البيتِ بقوله:"واقدحي"؛ أي: اغرفي"من برمتكم"، ثم عدل إلى الجمع، فقال:"ولا تنزلوها"، خطابًا للخابزةِ وغيرها على التغليب.

"وهم يومئذ ألفٌ، فأقسمُ بالله لأكلوا حتى تركوه، وانحرفوا"؛ أي: مالوا ورجعوا إلى أماكنهم.

"وإن برُمتنا لتغِطُّ": بكسر الغين المعجمة والطاء المهملة؛ أي: لتفور وتغلي غليانًا، لها صوتٌ، ممتلئة"كما هي، وإن عجيننا ليُخبَزُ كما هو".

4592 - وقَالَ أَبو قتادَةَ: إنَّ رَسُولَ الله صلى الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ لِعمَّارٍ حِينَ يَحفِرُ الخَنْدَقَ، فجَعلَ يَمسحُ رأسَهُ ويقول:"بُؤْسَ ابن سُمَيَّةَ، تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ".

"وقال أبو قتادة - رضي الله عنه: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعمار حين يحفرُ الخندقَ، فجعل يمسح رأسه"؛ أي: فأخذ يمسح رأسَ عمار بن ياسر.

"ويقول: بؤس ابن سُمية": (البؤس) : الشدة والمشقة، و (سمية) بضم السين وفتح الميم والياء المشددة: اسم أم عمار؛ أي: يا شدة سمية التي تصل إليه، هذا إن رُوي (بؤسَ) بالنصب.

وإن رُوي رفعًا، فخبر مبتدأ محذوف، و (ابن سمية) منادى؛ أي: يصيبك بؤسٌ وشدةٌ يا ابن سمية!"تقتلك الفئة الباغية"؛ يعني: أهل البغي، وهم معاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت